منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: الحديث والمخطوطات والوثائق

شاطر

السبت أبريل 13, 2013 9:21 pm
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 243
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: إتحاف الأخيار بالعتليق على أحاديث المعيار


إتحاف الأخيار بالعتليق على أحاديث المعيار


الحمد لله وحمده لا شريك له ، حمدا يليق بجلاله وعظمته ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا . أما بعد : هذه سلسلة من الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي استشهد بها الفقهاء من كتاب المعيار لتاج الدين التبريزي الشافعي ، أقدمها لطلاب العلم لعلها تكون نافعة لمن يشتغل بهذا العلم العظيم ،والمؤلف – رحمه الله - قد اقتصر في تخريجها والحكم عليها ، على الخلاصة فيها إلا أنه لم يفصل فيها كما يفعله بعض أئمة الحديث ، مما يبين أن كل أحاديث الكتاب إما ضعيفة أو موضوعة ، والأمر ليس كذلك كما سيراه القارئ وسنتابعه حديثا بعد حديث حتى نأتي على الكتاب - إن شاء الله - فإن بعض الأحاديث فيه لها متابعات وشواهد ، وبعضها وإن كان سندها ضعيفا فمتنها مما صحت الرواية به ، وهو قد أسند - رحمه الله – وبرأ ذمته واجتهد وقدم خدمة كبيرة للعلماء وطلاب العلم جزاه الله خيرا وكتب له ذلك في ميزان حسناته . وطريقتي فيه أن أذكر الحديث من كتابه ، ثم تخريجه له ، ثم أذكر من ذكره من الفقهاء ،مرتبا لهم حسب سنة وفياتهم في كتبهم ، ثم أذكر الحديث مسندا بسند أحد كتب أهل الحديث ثم أخرجه مستعينا في ذلك بأقوال فحول علماء الحديث أهل الجرح والتعديل من المتقدمين والمتأخرين رحمهم الله جميعا .وفي الخير أعطي خلاصة الحكم عليه ، وكل ذلك في حدود علمي وجهدي والله أسأل التوفيق والإعانة فيما توخيته من الإبانة . الحديث الأول : منها ما رواه ثابت بن حماد بسنده عن عمار قال :مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسقي راحلة لي في ركوة ، إذ تنخّمتُ فأصابت نخامتي ثوبي ، فقلت أغسلها فقال :&--#60;&--#60; يا عمار ، ما نخامتك ولا دموعك إلا بمنزلة الماء الذي في ركوتك ، إنما يغسل ثوبك من البول والغائط والمني والقيء&--#62;&--#62;. قال الحافظ البيهقي : هذا باطل لا أصل له ، وثابت بن حماد متهم بوضع الحديث . قلت :أي المؤلف :وقال الدارقطني : ضعيف جدا وتركه الأزدي وغيره ، وقال ابن عدي له أحاديث يخالف فيها وفي أسانيده الثقات وهي مناكير ، وثابت يروي عن علي بن زيد وهو غير محتج به أيضا .انتهى وممن ذكره مستشهدا به في كتب الفقه : السرخس (المتوفى : 483هـ) في كتابه المبسوط(1/152) باب الوضوء والغسل . وعلاء الدين السمرقندي ـ (المتوفى 539هـ) في تحفة الفقهاء (1/49) باب النجاسات . وأبو بكر علاء الدين الكاساني (المتوفى : 587هـ) في كتابه بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/273) فضل في الطهارة الحقيقة . ومحمد بن محمد البابرتي (المتوفى : 786هـ) في العناية شرح الهداية (1/320) باب الأنجاس وتطهيرها .
والزيلعي (المتوفى : 762ه) في نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي (1/221) باب الأنجاس .
وكمال الدين محمد المعروف بابن الهمام (المتوفى : 861هـ) في فتح القدير ( فتح القدير (1/362) باب الأنجاس وتطهيرها . والحديث في سنن الدارقطني (1/230) (458) : باب نَجَاسَةِ الْبَوْلِ وَالأَمْرِ بِالتَّنَزُّهِ مِنْهُ وَالْحَكَمِ فِي بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ . قال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلاَءِ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَوْكَرِ بْنِ رَافِعٍ الطُّوسِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الضَّرِيرُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا عَلَى بِئْرٍ أَدْلُو مَاءً فِي رِكْوَةٍ لِي فَقَالَ لِي يَا عَمَّارُ مَا تَصْنَعُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي وَأُمِّي أَغْسِلُ ثَوْبِي مِنْ نُخَامَةٍ أَصَابَتْهُ فَقَالَ :&--#60;&--#60; يَا عَمَّارُ إِنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ وَالْقَيْءِ وَالدَّمِ وَالْمَنِيِّ يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ وَدُمُوعُ عَيْنَيْكَ وَالْمَاءُ الَّذِي فِي رِكْوَتِكَ إِلاَّ سَوَاءٌ &--#62;&--#62;. لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا . والحديث أخرجه أبو يعلى (3/185 رقم 1611) والبزار (1/131/ 248) والعقيلي (1/176 ترجمة ثابت بن حماد (220 ) وقال : مجهول . والطبراني في الأوسط (6/113) رقم( 5963) . وعنه ابن منده في المعرفة (2/ 74/ 2) و أبو نعيم في أخبار أصبهان (2/ 309). قال الهيثمى (1/283) : مدار طرقه عند الجميع على ثابت بن حماد وهو ضعيف جدًّا . قال البيهقي في السنن الكبرى (1/14)(40) فَهَذَا بَاطِلٌ لاَ أَصْلَ لَهُ ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ زَيْدٍ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمَّارٍ. {ج} وَعَلِيُ بْنُ زَيْدٍ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ ، وَثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ. جماع أَبْوَابِ الأَوَانِي . قال الألباني : الضعيفة 10/ 414 : ضعيف جدًّا ، وأقر ابن الملقن في "خلاصة البدر المنير" (4/ 1) البيهقي وكذلك عبد الحق الإشبيلي في "الأحكام" (ق 27/ 1) وقال ثابت بن حماد ؛ أحاديثه مناكير ومقلوبات. وجاء في تنزيه الشريعة المرفوعة(2/72)لابن العراق الكناني قال : وقال ابن تيمية في ما نقله عنه ابن عبد الهادي في التنقيح هذا الحديث كذب عند أهل المعرفة (قلت) : ولا يغتر برواية البزار والطبراني له من طريق إبراهيم بن زكريا العجلي عن حماد بن سلمة فإبراهيم ضعيف وقد غلط فيه إنما يرويه ثابت بن حماد نبه على ذلك الحافظ ابن حجر في تخريج الرافعي والله أعلم . وقال ابن الهمام في فتح القدير (1/362) : وَأَمَّا حَدِيثُ { إنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ خَمْسٍ } فَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ { ...فذكر الحديث وقال : قَالَ : لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ غَيْرُ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ وَلَهُ أَحَادِيثُ فِي أَسَانِيدِهَا الثِّقَاتُ وَهِيَ مَنَاكِيرُ وَمَقْلُوبَاتٌ . وَدُفِعَ بِأَنَّهُ وُجِدَ لَهُ مُتَابِعٌ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ . رَوَاهُ فِي الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ سَنَدًا وَمَتْنًا ، وَبَقِيَّةُ الْإِسْنَادِ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، حَدَّثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعِجْلِيّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهِ ، فَبَطَلَ جَزْمُ الْبَيْهَقِيّ بِبُطْلَانِ الْحَدِيثِ بِسَبَبِ أَنَّهُ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ سِوَى ثَابِتٍ . وَقَوْلُهُ فِي عَلِيٍّ هَذَا إنَّهُ غَيْرُ مُحْتَجٍّ بِهِ دُفِعَ بِأَنَّ مُسْلِمًا رَوَى لَهُ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ ، وَقَالَ الْعِجْلِيّ : لَا بَأْسَ بِهِ ، وَرَوَى لَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ صَدُوقٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا ضَعَّفَهُ غَيْرُ وَاحِدٍ وَوَثَّقَهُ الْبَزَّارُ . قلت : وهذا كلام للزيلعي في نصب الراية (1/211) نقله ابن الهمام عنه باختصار ولم يبينه وهذا نصه حيث قال : قُلْت: وَجَدَتْ لَهُ مُتَابِعًا عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ، رَوَاهُ فِي مُعْجَمِهِ الْكَبِيرِ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ بِهِ سَنَدًا وَمَتْنًا، وَبَقِيَّةُ الْإِسْنَادِ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ثَنَا إبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعِجْلِيّ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بِهِ. وَاعْلَمْ أَنِّي وَجَدْت الْحَدِيثَ فِي نُسْخَتَيْنِ صَحِيحَتَيْنِ مِنْ مُسْنَدِ الْبَزَّارِ: مِنْ رِوَايَةِ ثَابِتِ بْنِ حَمَّادٍ، وَلَيْسَ فِيهِ الْمَنِيُّ، وَإِنَّمَا قَالَ: إنَّمَا يُغْسَلُ الثَّوْبُ مِنْ الْغَائِطِ. وَالْبَوْلِ. وَالْقَيْءِ. وَالدَّمِ.، انْتَهَى. قَالَ الْبَزَّارُ: وَثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ كَانَ ثِقَةً، وَلَا يُعْرَفُ أَنَّهُ رَوَى غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، انْتَهَى. قلت : ولا يفرح بهذه المتابعة فإن إبراهيم بن زكريا الضرير بصري صاحب منا كير وأغاليط. قاله العقيلي في الضعفاء (1/54) تحقيق عبد المعطي أمين قلعجي وقال أبو حاتم الرازي مجهول والحديث الذي رواه منكر وقال الترمذي كأن حديثه موضوع لا يشبه حديث الناس وقال الدارقطني ضعيف وقال ابن عدي حدث عن الثقات بالبواطيل الضعفاء والمتروكين (1/33) لابن الجوزي وقال بن عدي الجرجاني في الكامل (1/256)حدث عن الثقات بالبواطيل وقال :أبو الوفا سبط ابن العجمي الحلبي الطرابلسي في الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث (1/35)تحقيق صبحي السامرائي تكلم عنه بكلام بشع وقد ذكر له بن الجوزي حديثا في موضوعاته في إعطائه عليه السلام لمعاوية سفرجلا ثم قال : قال أبو حاتم بن حبان وهذا شيء موضوع لا أصل له من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ولا رواه ابن عمر ولا ابن دينار حدث عنه ؛ وإبراهيم بن زكريا يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات أن لم يكن بالمتعد لها فهو المدلس عن الكذابين وقال بن عدي حدث عن الثقات بالبواطيل أين وجد انتهى .
والخلاصة : بالطريق الأول حكم عليه شيخ الإسلام بالكذب ، والبيهقي بالباطل والشيخ الألباني بالضعف جدا ، والمتابع لا يصلح للمتابعة ولا يغني شيئا في تقويته ، لأن فيه : إبراهيم بن زكريا وهو متهم بالوضع ، قال الشيخ الألباني في الضعيفة . وأخشي أن يكون وقع تصحيف أو غلط في ذكر حماد بن سلمة ، و يكون صوابه ثابت بن حماد و الله أعلم . وإذا كان الأمر كذلك فيكون هذا من تدليس إبراهيم بن زكريا عن الثقات كما قاله أبو حاتم ابن حبان كما نقله عنه أبو الوفا .والعلم عند الله .
يتبع إن شاء الله ...




توقيع : محمد الديسطي







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة