منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: الحديث والمخطوطات والوثائق

شاطر

السبت أبريل 13, 2013 9:17 pm
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 243
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: أربع فوائد من زاد المعاد لابن القيم مع عناوينها من تحقيق الأرناؤوط


أربع فوائد من زاد المعاد لابن القيم مع عناوينها من تحقيق الأرناؤوط


من زاد المعاد تحقيق الارناؤوط العناوين الجانبية من تحقيق الارناؤوط
باختصار من
فصل
في قدوم وفد عبد القيس
"في الصحيحين" :
(ج3/ص530)
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لأشج عبد القيس " إن فيك خصلتين يحبهما الله : الحلم والأناة " .

(ص3/531ج)

مدح الحلم و الاناة / وفيها : مدح صفتي الحلم والأناة ، وأن الله يحبهما ، وضدهما الطيش والعجلة ، وهما خلقان مذمومان مفسدان للأخلاق والأعمال .
قد يحصل الخلق بالتخلق / وفيه دليل على أن الله يحب من عبده ما جبله عليه من خصال الخير ، كالذكاء ، والشجاعة ، والحلم .
الله خالق أفعال العباد و أخلاقهم / وفيه دليل على أن الخلق قد يحصل بالتخلق والتكلف ، لقوله في هذا الحديث : "خلقين تخلقت بهما ، أو جبلني الله عليهما ؟ " فقال : "بل جبلت عليهما"(1)
وفيه دليل على أنه سبحانه خالق أفعال العباد وأخلاقهم ، كما هو خالق ذواتهم وصفاتهم ، فالعبد كله مخلوق ذاته وصفاته وأفعاله ، ومن أخرج أفعاله عن خلق الله ، فقد جعل فيه خالقا مع الله ، ولهذا شبه السلف القدرية النفاة بالمجوس ، وقالوا : هم مجوس هذه الأمة ، صح ذلك عن ابن عباس .

أثبات الجبل لله و الفرق بينه و بين الجبر / وفيه إثبات الجبل لا الجبر لله تعالى ، وأنه يجبل عبده على ما يريد ، كما جبل الأشج على الحلم والأناة ، وهما فعلان ناشئان عن خلقين في النفس ، فهو سبحانه الذي جبل العبد على أخلاقه وأفعاله ، ولهذا قال الأوزاعي ، وغيره من أئمة السلف : نقول : إن الله جبل العباد على أعمالهم ، ولا نقول : جبرهم عليها . وهذا من كمال علم الأئمة ، ودقيق نظرهم ، فإن الجبر أن يحمل العبد على خلاف مراده ، كجبر البكر الصغيرة على النكاح ، وجبر الحاكم من عليه الحق على أدائه ، والله سبحانه أقدر من أن يجبر عبده بهذا المعنى ، ولكنه يجبله على أن يفعل ما يشاء الرب بإرادة عبده واختياره ومشيئته ، فهذا لون والجبر لون .
_____________________________
(1) – اخرج هذه الزيادة أحمد 4/ 206،205، و البخاري في "الأدب المفرد"(584)عن الأشج ، و سندها صحيح .





توقيع : محمد الديسطي







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة