الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من يدلنا على شرح أهل العلم لهذا الحديث: نهى أن يتنعل الرجل وهو قائم (عن أنس)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الديسطي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المشاركات : 243

مُساهمةموضوع: من يدلنا على شرح أهل العلم لهذا الحديث: نهى أن يتنعل الرجل وهو قائم (عن أنس)   السبت أبريل 13, 2013 9:14 pm

((نهى رسول الله أن يتنعل الرجل قائـما)) انظر الصحيحة(رقم719)


جاء في تحفة الأحوذي :
قَالَ الْخَطَّابِيُّ : إِنَّمَا نَهَى عَنْ لُبْس النَّعْل قَائِمًا لِأَنَّ لُبْسهَا قَاعِدًا أَسْهَل عَلَيْهِ وَأَمْكَن لَهُ وَرُبَّمَا كَانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِانْقِلَابِهِ إِذَا لَبِسَهَا قَائِمًا فَأُمِرَ بِالْقُعُودِ لَهُ وَالِاسْتِعَانَة بِالْيَدِ فِيهِ لِيَأْمَن غَائِلَته اِنْتَهَى .
وقال المظهر هذا فيما يلحقه التعب في لبسه كالخف والنعال التي تحتاج إلى شد شراكها .

وقال السندي كما في حاشيته على سنن ابن ماجة :قِيلَ أَيْ فِي الصَّلَاة وَقِيلَ مَخْصُوص بِمَا إِذَا لَحِقَهُ مَشَقَّة فِي لُبْسه قَائِمًا كَالْخُفِّ وَالنِّعَال الْمُحْتَاجَة إِلَى شَدّ شِرَاكهَا .

وعند عبد الرزاق في المصنف قال معمر عن يحيى بن أبي كثير : إنما يكره أن ينتعل الرجل قائما من أجل العنت.

قال المناوي :والأمر للإرشاد لأن لبسها قاعدا أسهل وأمكن ومنه أخذ الطيبي وغيره تخصيص النهي بما في لبسه قائما تعب كالتاسومة والخف لا كقباقاب وسرموزة
وقد روى البيهقي في الشعب عن عائشة قَالَتْ: " رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْتَعِلُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيَشْرَبُ قَائِمًا وَقَاعِدًا وَيَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ " ولا يصح بهذا اللفظ وآفته الانقطاع وقد أخرجه ابن سعد في الطبقات بنفس اللفظ.
وصح بلفظ: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا ومنتعلا.
وروي عن ابن سيرين أنه كان لا يرى بأسا أن ينتعل الرجل وهو قائم .
ولم يسلم الألباني بالعلة المذكورة فقال بعد أن أورد كلام المناوي الآنف الذكر :و الله تعالى أعلم بحكم تشريعه و نواهيه .


قال البيهقي :
" وأما نهيه عن الانتعال قائما فيحتمل أن يكون المراد به أن لا يزل قدمه خلال اللبس فيسقط . "اهـ (1)


وقال ابن مفلح :
وَهَلْ يُكْرَهُ أَنْ يَنْتَعِلَ قَائِمًا عَلَى رِوَايَتَيْنِ وَقَدَّمَ ابْنُ تَمِيمٍ الْكَرَاهَةَ ، قَالَ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ جَمَاعَةٍ لَا يَنْتَعِلُ قَائِمًا وَزَادَ فِي رِوَايَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ وَالْأَثْرَمِ الْأَحَادِيثُ فِيهِ عَلَى الْكَرَاهَةِ وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهُ اعْتَمَدَ عَلَى الْأَحَادِيثِ فِي كَرَاهَةِ ذَلِكَ .
وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ كَتَبَ إلَيَّ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الِانْتِعَالِ قَائِمًا قَالَ لَا يَثْبُتُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ الْقَاضِي وَظَاهِرُ هَذَا أَنَّهُ ضَعَّفَ الْأَحَادِيثَ فِي النَّهْيِ وَالصَّحِيحُ عَنْهُ مَا ذَكَرْنَاهُ .)اهـ (2)


وقال العلاّمة ابن عثيمين :
"فهذا في نعل يحتاج إلى معالجة في إدخاله في الرجل لأن الإنسان لو انتعل قائما والنعل يحتاج إلى معالجة فربما يسقط إذا رفع رجله ليصلح النعل أما النعال المعروفة الآن فلا بأس أن ينتعل الإنسان وهو قائم ولا يدخل ذلك في النهي لأن نعالنا الموجودة يسهل خلعها ولبسها والله الموفق" هـ (3)

وقال العلاّمة المحدّث عبد المحسن العبّاد :
" والحديث فيه النهي عن الانتعال قائماً، وقيل: إن سبب ذلك أنه قد يؤدي إلى سقوطه إذا أراد أن يشد نعليه وهو قائم، ويحتاج إلى معالجتها بيده وقد يؤدي بذلك إلى سقوطه؛ ولكنه إذا كان جالساً يكون أريح؛ أما إذا كان الأمر لا يحتاج إلى عناء وإلى مشقة، ولا يشق عليه لبسه وهو قائم كما هو موجود في كثير من النعال التي لا تحتاج إلى أن تشد، وإنما يدخل الإنسان قدمه فيها، فإنه لا بأس بلبسه قائماً، ويكون النهي محمولاً على ما إذا كان يترتب عليه مضرة، أو يخشى أن يترتب عليه مضرة، أما إذا كان ما يخشى حصول مضرة فإنه لا بأس بذلك." (4)

انتهى . الأصل: من مشاركات مختلفة على الشبكة . ( تمّ التحقق من صحّة العزو إلى المراجع ) .
والله الموفق .
أخوكم .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) شعب الإيمان (5 / 179)
(2) في الآداب الشرعية - (4 / 252)
(3) شرح رياض الصالحين - (1 / 1953)
(4) شرح سنن أبي داود (23 / 217)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
من يدلنا على شرح أهل العلم لهذا الحديث: نهى أن يتنعل الرجل وهو قائم (عن أنس)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الإسلاميه :: الحديث والمخطوطات والوثائق-
انتقل الى: