منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: الحديث والمخطوطات والوثائق

شاطر

الجمعة أبريل 12, 2013 7:38 pm
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 243
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: بيان صحة حديث: (اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك..)


بيان صحة حديث: (اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك..)


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن حديث: ((اللهم إني عبدك وابن عبدك..)) الحديث..

صحيح ثابت، ومما تلقته الأمة بالقبول، لا سيما في العقائد، حيث يحتج به أهل السنة-وبغيره أيضاً- على أن أسماء الله لا حصر لها ..

وقد روي من حديث ابن مسعود، وأبي موسى، وابن عمر رضي الله عنهم.

أما حديث ابن مسعود رضي الله عنه:

فرواه الإمام أحمد في المسند (1/391، 452)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/40 رقم 29318)، وفي مسنده (1/223 رقم 329)، وأحمد بن منيع في مسنده - كما في إتحاف الخيرة المهرة (رقم 8370)، وابنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي «الفرج بعد الشدة» (رقم 49)، والحارث بن أبي أسامة في مسنده (2/957 رقم 1057)، وأبو يعلىٰ في مسنده (9/198 رقم 5297)، والشاشي في مسنده (1/318 رقم 282)، وأبو بكر النصيبي في فوائده (رقم 187)، والدينوري في المجالسة وجواهر العلم (1/308 رقم 1803)، والطَّبَرَانِيُّ فِي الْمُعْجَمِ الكَبِيْرِ (10/169 رقم 10352)، وفي الدعاء (1/314 رقم 1035)، وابنُ حِبَّانَ فِي صَحِيْحِهِ (3/ 253 رقم 972)، والتنوخي في الفرج بعد الشدة (رقم 28)، والشجري في أماليه (1/197)، والحاكم في المستدرك علىٰ الصحيحين (1/690)، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/12 رقم 7)، وفي الدعوات الكبير (1/124 رقم 164)، وفي القضاء والقدر (ص259 رقم 359)، والدقاق في «الأربعين حديثًا عن سبعة أشياخ» (رقم 20)، وعبد الغني المقدسي في الترغيب في الدعاء (ص266 رقم 136)، والضياء المقدسي في العدة للكرب والشدة (رقم 11)، وابن رجب في ذيل طبقات الحنابلة (1/100) كلهم من طريق فضيل بن مرزوق عن أبي سلمة الجهني عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده عبد الله بن مسعود عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَا أَصَابَ أَحَدًا قَطُّ هَمٌّ وَلَا حَزَنٌ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ: أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجِلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي. إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ، وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ( ) فَرَحًا» فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا نَتَعَلَّمُهَا؟ فَقَالَ: «بَلَىٰ. يَنْبَغِي لِمَنْ سَمِعَهَا أَنْ يَتَعَلَّمَهَا».

وقال الحاكم: «صحيح علىٰ شرط مسلم إن سلم من إرسال عبد الرحمن بن عبد الله عن أبيه، فإنه مختلف في سماعه من أبيه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «أبو سلمة لا يدرىٰ من هو، ولا رواية له في الكتب الستة»، ولكن الظاهر أن إسناده حسنٌ.

وأبو سلمة قد اختلف في تعيينه، فقال ابن معين - كما في تاريخه «رواية الدوري» (3/442) -: «أراه موسىٰ الجهني»، وذكره الدولابي في الكنىٰ والأسماء (2/592)، وقال ابن منده في فتح الباب في الكنىٰ والألقاب (ص/359): «أراه الذي روىٰ عنه شجاع بن الوليد» ويعني به خالد بن سلمة وهو ضعيف، وذكر ابن عبد الهادي أنه يحتمل أنه خالد بن سلمة الخزاعي، ولكنه بعيد كما قال الحافظ ابن حجر في تعجيل المنفعة (ص/490)، ومنهم من لم يذكر له اسمًا، كالبخاري في الكنىٰ (ص/39)، وابن حبان في الثقات (7/659)، والذهبي في ميزان الاعتدال (7/377)، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان (7/56)، وفي تعجيل المنفعة (ص/490)، وغيرهم.

والذي يظهر أنه: موسىٰ بن عبد الله ويقال بن عبد الرحمن الجهني، أبو سلمة الكوفي: ثقة، عابد، لم يصح أن القطان طعن فيه، مات سنة: 144هـ. تقريب التهذيب (ص/552)

والحديث صحيح كما قال ابن القيم في الصواعق المرسلة (3/913) وغيرها من كتبه، والشيخ الألباني في الصحيحة (رقم 199).

وقال الدقاق: «حديث حسن»، وهو كذلك فإن له متابعًا وشاهدين.

ولأبي سلمة متابع-وهو مخالف في السند بإسقاط عبدالرحمن والد القاسم-: فقد رواه محمد بن فضيل في كتاب الدعاء (ص163 رقم 6)، وهشام بن عمار في حديثه (رقم 18)، والبزار في مسنده (5/363 رقم 1994)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ص/301 رقم 340)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (2/337)، والبيهقي في الأسماء والصفات (رقم Cool من طريق عبد الرحمن بن إسحاق القرشي عن القاسم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه هم أو حزن فليقل اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في شيء من كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي». وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما قالهن عبد قط إلا أذهب الله همه وأبدل حزنه فرحًا». وعبد الرحمن بن إسحاق: متروك.

وله شاهدان من حديث أبي موسى وحديث ابن عمر.

أما حديث أبي موسىٰ الأشعري .

فرواه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ص/300 رقم 339) أخبرنا أبو عروبة ثنا عمرو بن هشام ثنا مخلد بن يزيد عن جعفر بن برقان عن فياض - وهو ابن غزوان - عن عبد الله بن زبيد عن أبي موسىٰ  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصابه هم أو حزن فليدع بهذه الكلمات يقول: اللهم أنا عبدك وابن عبدك وابن أمتك في قبضتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم نور صدري وربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي وغمي» فقال الرجل من القوم: يا رسول الله، إن المغبون من غبن هؤلاء الكلمات. فقال: «أجل قولوهن وعلموهن فإنه من قالهن التماس ما فيهن أذهب الله حزنه وأطال فرحه» وفي إسناده عبد الله بن زبيد اليامي، وهو أخو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لأمه، وهو مستور الحال، ولم يدرك أبا موسىٰ الأشعري .

وأما حديث عبد الله بن عمر .

فرواه ابنُ عَسَاكِرٍ فِي تَارِيْخِ دِمَشْقَ (68/120) من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن رجل من أهل دمشق: أن عبد الله بن عمر كان يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من قال هذه الكلمات ودعا بهن فرج الله همه وأذهب حزنه وأطال سروره أن يقول اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك وفي قبضتك ناصيتي في يدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بأحب أسمائك إليك وباسمك الذي سميت به نفسك وبكل اسم أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن نور صدري وربيع قلبي وجلاء حزني وذهاب همي» وعبد الرحمن بن زياد فيه ضعف من قبل حفظه، وشيخه مجهول.

ولكن الحديث ثابت بمجموع هذه الطرق. والله أعلم.

ومن زعم نكارة هذا الحديث الصحيح فهو مخطئ مخالف لما عليه أهل العلم.

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد







توقيع : محمد الديسطي







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة