الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 آلام وآمــال لشاعر السنة ابي رواحة الموري وفقه الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الديسطي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المشاركات : 243

مُساهمةموضوع: آلام وآمــال لشاعر السنة ابي رواحة الموري وفقه الله   السبت يونيو 22, 2013 4:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه , أمابعد:
فهذه القصيدة يتجاذبُها طرَفان :
الأول :ذكريات تحمل آلام الشوق والحنين... لفقيد الأمة... العلامة المجدد
مقبل بن هادي الوادعي عليه رحمة الله .
الثاني :فرحةٌ وترحيبٌ بمن جاءوا إلى دار الحديث بدمَّاج , زائرينَ ومعَزِّينَ وعلى رأسهم شيخُنا

العلامةُ أحمدُ بْن يحي النَّجمي 
رحمه الله
في كوكبة مـن مشيخة المداخلة حفظهم الله تعالى.
آلام وآمــال
إني لأعْـلَـمُ أَنَّ الـقَلْبَ مجرْوحُ *** وأنَّ صَـوْتي بهـذا النَّظْم مبْحُوحُ

وأن عَيْني لفقْدِ الـشَّيْخ غَـارِقَةٌ *** بـدَمْـعِها ، ولدَى قَلْبي تَباريْحُ
إذا تذكَّـرتُ ذاكَ الحبْر هيَـَّجَ لي *** مَـكَـامِناً مِلْؤُها الآهاتُ والبَوْحُ
وكيف أَنسْى الذي كان الحديثُ له *** نَـبْعاً يفيْضُ من الكفيَّنِ مسْفُوحُ
يفنِّـد القَـوْلَ في حال الرُّواة فَقَدْ *** يـقُولُ عنْ ذاكَ متْروكٌ ومجروح
وأَنَّ ذلكَ محْـتَـجٌّ بـه أبَـداً *** لـكـنَّ ذلك مقْبولٌ ومرْجُوح


وكيف أنْسَى الذي كانتْ بسَاحتِه *** طوائفٌ نقْدُها في الكتْب مشْروحُ
تراه يُبْدِي عَوار القَومِ فـي ثِقَةٍ *** فـدَرْبُهُ الـنُّورُ تعْديلٌ وتَجرْيحُ
إنْ قامَ يُثْني على شخصٍ فبُغْيَتُهُ *** أن تَرْتَقِي في سَما حقٍّ به الروحُ
أو قامَ يجْرحُ بِدْعياً فَمقصَـدُهُ *** أن يَنْتَهي رأْيُه فالرَّأي مَطْروحُ


وكيفَ أنْسى بهذا الصَّرْحِ غَضْبتَهُ *** على دُعَاةٍ لهم في الشَّر تَرْشيحُ
وكم يجيئون نحو الشيخ يقْدُمُهُمْ *** تَزلُّفٌ أن بابَ الـخَير مَفْتوحُ
ويطلبونَ اتِّفاقاً إذ قَـوافِـلُهُم *** لـه تباكتْ، وهل تَبْكي التَّماسيحُ؟
هناك يـزْأَر شَيْخي في وجوههم *** فليـس يبْقَى أمامَ الشيَّخِ منبوحُ
فكيف أنْسى بهذا الصَّرْح صَولتَهُ *** وشِدَّةً ذاقَها قـومٌ مَـمَاسيحُ[1]
وكيف أنْسى بهذا الصَّرْح بسْمتَه *** بِبِشْره تُشْـرِقُ الأنفاسُ والروحُ
ذاك ابن هادي أُسَليِّ النَّفْسَ عنه بمنْ *** أتى يعزِّي ودربي اليومَ مفْسُوحُ


يا زائرونَ صروحُ العِلْم ماثِلةٌ *** أَمَامَكُم بل بِها التَّعليمُ ممنوحُ
جئتُم إلينا فأهلاً مرْحَباً ولكم *** في القلب حُبٌ وذاك الحبُّ ممدوحُ
جئتُم إلينا وفي الخيرات يقْدُمُكُمْ *** مُفْتي الجنوبِ أَلا فَلْيسْلُ مجْروحُ
أعني ابن يحي هو النجميُّ[2] حين غدَا ***نجْماً يضيءُ بهذا العلْم طَحْطُوحُ[3]
فإنْ رأى داعياً للشر كان له *** في ثَلْبِه بِـيَراع الحقِّ تَشْريحُ
هذا وقد صَارَ في الخيرات يتْبَعُهُ *** من أَهْلِ جازانَ أقوامٌ جَحَاجِِِِِيحُ[4]


يا مدْخَليونَ إن الخيرَ دَرْبـُكُمُ *** يا رُبَّ خيـرٍ له أنـتُم مفَاتِـيحُ
منكم ربيعُ [5] الهُدى في العلم جامعةٌ *** وفي الردود لأَهْلِ البغْي تَقْبيـحُ
كذا ابنُ هَاديْ[6] على مِنْوال سِيْرتِه *** يسِيْرُ إذ نهجُه كشْفٌ وتَوضيحُ
والشيخ هَاديْ [7] له في البذْلِ سابقةٌ *** وفي النَّدى آيةٌ يحدوه تسبيحُ
فإن أردتَ هنا حَسَّان دعْوتهم *** فذاك زيدٌ [8] له بالشِّعْـِر تَصْـريحُ
وكم رجالٍ لهم في الفضْل منـزلةٌ *** في نُصْرةِ الحقِّ أقوامٌ طحاطيحُ


يا مدْخَليونَ عُذْراً إن تناولكم *** وغْدٌ له من بقايا طَعْنه ريحُ
فحسْبُه أنْ يرى في الدَرْب صاعِقَةً *** مِن قَصْفِ شِعْري وهذا الشِّعر ممدوحُ
فإنْ توالى عليه الرَّدُّ صار به *** كَمِـعْزة فهو مرْكُولٌ ومنْطوحُ
هناك يبقى عدوُّ الله في هَلَعٍ *** كأنَّه من سُيوفِ الشِّعْر مذْبُوحُ


يا قادمونَ إلى دماجَ إن لكم *** تَـحيةً ولكم في القَلْبِ تَبْريحُ
جئتُم إليها وفي آفاقها لمَعَتْ *** أنوارُكُم إذ بها أنتمُ مصَابيحُ
حيَّاكم اللهَ ما فاحَتْ مرَابِعُكُم *** وَرْداً وفاحَ بها الرَّيحانُ والشِّـيْحُ
فَذِي ثلاثُونَ بيتاً قد أضَفْتُ لها *** سَبْعاً وفي نَظََْْمِها التقْصيرُ مسْمُوحُ


كان الفراغ من هذه القصيدة بعد عصر يوم الأربعاء
الموافق لليوم الثالث من جمادى الثانية
لعام 1422 هـ
بقلم الشاعر


محمد الديسطي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
آلام وآمــال لشاعر السنة ابي رواحة الموري وفقه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الإسلاميه :: اللغة العربية وعلومها-
انتقل الى: