الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثبوت الآذان في أذن المولود ، دون الإقامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الديسطي
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

المشاركات : 243

مُساهمةموضوع: ثبوت الآذان في أذن المولود ، دون الإقامة   الإثنين مايو 27, 2013 12:04 pm

كتب الأخ العزيز خليفة بن عيسى موضوعا حول تضعيف حديث الآذان والإقامة في أذن المولود
فذكر أحاديث ثلاثة وبين ضعفها نصيحة للمسلمين فجزاه الله خيرا وبارك الله له فيما كتب .

وهنا أذكر بعض الفوائد المتعلقة بالموضوع :

الأولى في بيان بعض الشواهد التي فات ابن عيسى التنبيه عليها باختصار .

والثانية في ذكر شاهد للآذان دون الإقامة لم يتكلم غالب _ إن لم يكن كل _ من تكلم على المسألة ، حتى الشيخ الألباني ، ولعله لذلك لم ينبه عليه بعده أحد ، فالمعاصرين عيال على أمثال هذا الإمام في هذا الباب ، وأظن أن به يتقوى شأن الآذان في أذن المولود ، ولا سيما أن من أهل العلم من قوّاه بدونه ، فكيف معه !

والثالثة في إرفاق بحث لأحد اخواننا من أهل الحديث _ وهو سبب هذه المشاركة _ جمع فيه الكلام على أحاديث المسألة ، ثم أتبع ذلك بذكر بعض الفوائد الفقهية المتعلقة بالباب ، فبارك الله فيه وشكر سعيه ، وقد استأذنته في وضع البحث في الشبكة رغبة في الاستفادة من تعليقات الأخوة وتعقيباتهم ، فأذن .


فأما أولا :

ذكر أبو عبد الله بن عيسى أحاديث الحسين بن علي ، وأبي رافع ، وعبد الله بن عباس رضي الله عنهم أجمعين .

وفاته حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن والحسين رضي الله عنهما حين ولدا .

أخرجه تمام في فوائده (333) وفيه من رماه أحمد بالكذب ، وانظر الكلام عليه في البحث المرفق ( الحديث الرابع ) .

وفاته كذلك حديث خامس وهو حديث أم الفضل بنت الحارث الهلالية ، وهو ما سأذكره في ثانيا .


ثانيا :

لحديث أبي رافع شاهد من حديث أم الفضل بنت الحارث الهلاليَّة ، قالت :

مررتُ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو جالسٌ بالحِجْرِ فقال : يا أمَّ الفضل ! ، قلت : لبيك يا رسول الله ، قال : إِنَّكِ حاملٌ بغُلام ، قلت : يا رسول الله ! وكيف وقدْ تحالفت قريشٌ أنْ لا يأتوا النساء ؟ قال : هو ما أقولُ لك ، فإذا وضعتيه فأتني به ، قالت : فلما وضعته أتيت به النبي صلى الله عليه وسلم ، فأَذَّنَ في أُذُنِه اليُمنى ، وأقامَ في أُذُنه اليُسرى وألبأَهُ من ريقه ، وسمَّاه عبد الله ، ثم قال : اذهبي بأبي الخلفاء ، قالت : فأتيت العباس فأعلمته ، وكان رجلاً لبَّاساً جميلاً موْتَئِد القامة ، فتلبّس ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فلمَّا رآه النبي صلى الله عليه وسلم قامَ إليه ، فقبَّل ما بين عينيه ، ثم أقعده عن يمينهِ ، ثم قال : هذا عمِّي ، فمن شاء فليباه بعمِّه ، فقال العبَّاس : بعض القول يا رسول الله ! قال : ولِمَ لا أقولُ هذا يا عمِّ ، وأنت عمِّي وصنوا أبي ، وبقيَّة آبائي ، ووارثي وخير من أخلف من بعدي من أهلي ؟ قلت : يا رسول الله ! قالت أمُّ الفضل كذا وكذا ؟ قال : هي لك يا عبَّاس بعد ثنتين وثلاثين ومائة ، ثم منكم السَّفَّاحُ والمنصورُ والمهديُّ ، ثم هي في أولادهم حتى يكون آخرهم الذي يُصلي بالمسيحِ عيسى ابن مريم .

أخرجه الطبراني في الأوسط (9/101) ، والخطيب (1/84) ، وابن عساكر (26/351- 352) ، وأبو نعيم في الدلائل (487) من طريق أحمد بن رشد بن خثيم الهلالي ، حدثني عمي سعيد بن خثيم ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن طاوس ، عن عبد الله بن عباس ، عنها به .

وأحمد بن رشد بن خثيم ترجمه ابن أبي حاتم (2/51) وذكر أن أباه روى عنه ، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا .

وذكره ابن حبان في الثقات (8/40)

وأما الهيثمي فمرة نقل أنه اتُّهم بهذا الحديث (5/187) ، ومرة قال : ( إسناده حسن ) (9/276) .

والذي اتهمه بالحديث هو الذهبي إذ قال في تلخيص العلل المتناهية (101) : ( والآفة فيه أحمد بن رشد ؛ إذ كلهم معروفون ثقات سواه ) ، وقال في الميزان (1/97) : ( رواه أبو بكر بن أبي داود وجماعة عن أحمد بن رشد ، فهو الذي اختلقه بجهل ) .

وجَعلُ حديث مجهول الحال _ إن كان _ مختلقا ليس على إطلاقه ، فكيف وله ما يشهد له ، فلعل الحافظ الذهبي فاته ما يشهد لبعض ما في الحديث ، ووقف عليها غيره ، كالألباني .

فقد ذكر الألباني في الصحيحة (3/34- 35) شواهد تتقوى بها بعض جمل الحديث .

ولكن ليس من هذه الجمل جملة الآذان في أذن المولود ، وسبب ذلك أن الشيخ خرج الحديث من رواية الطبراني في المعجم الكبير (10/235) وليس فيه لفظة الآذان ، وفاته أن الحديث في ( الأوسط ) فلم يعزه إليه ، ولو وقف عليه لوجدها فيه .

وهو رحمه الله كان يحسن حديث أبي رافع اعتمادا على شاهدٍ تابعَ ابن القيم في الحكم عليه بأنه ليس شديد الضعف ، فجعله صالحا للاستشهاد به ، ثم تراجع عن هذا التحسين بعد وقوفه على إسناده ، فوجده لا يصلح للاستشهاد به لشدة ضعفه .

أما هذا الإسناد الذي ذكرناه فيصلح للاستشهاد ، لما علمت من حال راويه ، فقد روى عنه جماعة وسكت عنه ابن أبي حاتم وذكره ابن حبان في الثقات ، ولم يجرحه أحد ، فلا أقل من الاعتبار به ، وقد جاء ما يشهد له .

فبهذا يكون حديث أم الفضل شاهدا صالحا لحديث أبي رافع ، فثبت بهما الآذان في أذن المولود ، وبقيت الإقامة على ضعفها لعدم وجود ما يشهد لها .

وظننا بالألباني أنه لو وقف على هذا الشاهد بهذا اللفظ لتراجع عن تضعيفه ، فهذا الإمام آية الخلف في متابعة السلف رجوعا عما ظهر له خطؤه وأخذا بما جدّ له علمه _ رحمه الله رحمة واسعة _ .

والله أعلم


ثالثا : وهذا بحث أخينا علي بن أحمد الكندي المرر _ أصل المشاركة _ للتحميل .

شبكه تويو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثبوت الآذان في أذن المولود ، دون الإقامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الإسلاميه :: الحديث والمخطوطات والوثائق-
انتقل الى: