منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: المنبر الإسلامي

شاطر

الجمعة أبريل 19, 2013 2:59 pm
المشاركة رقم:
الاداره
الاداره

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 90
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: اسرار جماليه في القران الكريم(20)


اسرار جماليه في القران الكريم(20)


قال تعالى على لسان موسى عندما خرق السفينه (أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً }.
ثم قال على لسانه ايضا عندما قتل الخضر الغلام (أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا )
تأملوا معي العبارتين { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إمرا }، {لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا }
السؤال
فما الفرق من الناحية البيانية بين قوله (شيئا إمرا) و(شيئا نكرا) ؟
الجواب

الإمر هو الأمر المنكر أو الكبير
والنكر فيها معنى الإنكار أيضا
لكنهم يرون أن النكر أعظم وأبلغ من الإمر لذى جاءت كلمة امرا في خرق
السفينه اذ ان المنكر فيها اقل خطوره وذلك لان خرق السفينه وان كان فيه خطر
من حصول غرق الا ان هذا الغرق قد يحصل وقد لا يحصل و لأن اللوح يمكن أن
يعاد فيؤتى بلوح سواء هو نفسه أو غيره لذى وظفت كلمة امرا لتعطي المعنى
المقصود
اما القتل يحصل به الموت والنفس ان ماتت لا يمكن اعادتها (فانطلقا حتى إذا
لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا )
الكثير قالوا أن النكر أشد نكارة من الإمر ففرق بينهما لأن قتل النفس أشد من خرق السفينة.

كان الاتفاق بين الخضر ونبي الله موسى قبل بداية الانطلاق ان لا يسأله عن
شيئا ولكن موسى عليه السلام نسي ذلك فكان يسأل عن كل مايجري مع الخضر عليه
السلام وكان الخضر ينكر عليه ذلك في لومه له مرتين بقوله
( قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً)
(قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً)

السؤال
لماذا قال في الاول (أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ ) وقال في الثانيه (قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ) ؟
الجواب

في كلا الايتين كان الخضر يلوم موسى لكنه في ايه الثانيه كان فيها اللوم اشد لذى قال : { أَلَمْ أَقُلْ لَكَ }
في الأولى قال: { أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ } وفي الثانية قال: { أَلَمْ
أَقُلْ لَكَ } يعني كأنك لم تفهم ولن تفهم، ولذلك كان الناس يفرقون بين
الجملتين، فلو أنك كلمت شخصاً بشيء وخالفك فتقول في الأول: "ألم أقل إنك"،
من باب اللوم وفي الثاني تقول: "ألم أقل لك" فيكون اللوم اشد يعني أن
الخطاب ورد عليك وروداً لا خفاء فيه، ومع ذلك خالفت، فكان قول الخضر لموسى
في الثانية أشد:
{ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ }،






توقيع : اسير روما







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة