الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ( العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير روما
الاداره
الاداره
avatar

المشاركات : 90

مُساهمةموضوع: ( العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7    الجمعة أبريل 19, 2013 6:09 am

( العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7 )

العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم )

العدالة الاجتماعيّة ، العدالة الاجتماعيّة في الإسلام ، ( بين العدل والظلم ) ( 1 )

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف :عبدالله سعد اللحيدان .

إنطلاقا من حرص الإسلام على تنظيم جميع أمور الناس بمايكفل لهم السعادة في
الدنيا والفلاح والفوز في الآخرة ، أرسى الإسلام القواعد و الأسس التي تنظم
العلاقات والمعاملات بين أفراد المجتمع . ومن أهم هذه القواعد والأسس
العدالة الاجتماعية ، بما تحمله من معان وقيم تعمل على بناء
واستمرارمجتمعات تتمتع بالسلام والإخاء والمحبة والرخاء .

والعدالة في الإسلام لا تطبق فقط على المسلمين ، بل تشمل جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن معتقداتهم .

قيل : إن العدل من العدالة ، ويعني لغويا : القصد في الأمور ، أو : عبارة
عن الأمر المتوسط بين الإفراط والتفريط ، و يقابله الظلم والجور .

والعدل يعني : المساواة في إعطاء الحقوق و الإلزام بالواجبات دون تفرقة
بسبب العرق أو اللغة أو اللون أو غيرها من الأسباب التي تخرج بالعدل من
مجاله وتحوّله إلى ظلم .

وقيل : إن العدالة أصل والعدل فرع ، والعداله أساس العدل ، ولا يوجد عدل قبل أن تتحقق العداله ، وبينهما فرق !

متى نلاحظ الفرق ؟ . لو أنك أنت وأحد أصدقائك ضللتم الطريق في الصحراء وكان
كل ما تملكون هو رغيف واحد من الخبز ، فإن قسمتم الرغيف نصفين نصف لك ونصف
له فهذا عدل ، أما العداله فهي - حسب هذا القول - أن الذي يشعر بالجوع
يأكل والذي لا يشعر بالجوع لا يأكل . ولكن ماذا لوشعر الذي لم يأكل بالجوع
لاحقا !؟

والعدل هو الحكم الذي أنزله الله تعالى لكي نتحاكم به مع الناس في الدنيا ،
وهو حكم خال من الرحمه في أغلب الأحوال ، فمن قتل يقتل ومن سرق تقطع يده ،
وهذه هي أحكام الله لعباده لكي يتحاكموا ، فالحكم مبني على فعل الفاعل .

ولكن معظم الناس يسمّون العدل عدالة والعدالة عدلا ، وقد يجوز ذلك تجوّزا ،
لكن يجب الانتباه إلى مابينهما والاحتفاظ بما بينهما من وجوه تطابق أو
تمايز .

الله سبحانه و تعالى هو العدل . ويعد العدل من المبادئ والقيم الأساسية
التي حث عليها القرآن وكررها في آياته ، مثلما نهى عن الظلم وحذّر منه في
آيات أخرى .

فرض الله العدل على المسلمين ليشمل كل شيء في حياتهم ، ابتداءا من العدل في
الحكم إلى الشهادة ومعاملة الأسرة والزوجة ، ومع - وبين - جميع الناس حتى
الأعداء والخصوم .

قال الله تعالى : ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم
بين الناس أن تحكموا بالعدل ) ، ويقول تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على
ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) .

وتعني العدالة الاجتماعية - من ضمن ماتعني - : إعطاء كل فرد ما يستحقه ،
وتوزيع المنافع المادية والمعنوية في المجتمع ، وتوفير متساو للاحتياجات
الأساسية والخدمات الضرورية . كما أنها تعني المساواة في الفرص ؛ أي أن كل
فرد لديه الفرصة نفسها في البقاء والمشاركة والصعود الاجتماعي .

تعد العدالة الاجتماعية من أهم عناوين ومكونات و أساسيات العدل في الإسلام .

و قد ذكر سيد قطب في كتابه عن العدالة الاجتماعية في الإسلام أن هناك ركائز
تقوم عليها العدالة الاجتماعية في الإسلام ، منها : التحرر الوجداني
المطلق ، والمساواة الإنسانية الكاملة ، والتكافل الاجتماعي الوثيق . حيث
ان كل عنصر مبني على الآخر .

ويعني بالتحرر الوجداني : التحرر النفسي من الخضوع وعبادة غير الله ، لأن
الله وحده هو القادر على نفع أو ضرر الإنسان ، فهو وحده الذي يحييه ويرزقه
ويميته .

والهدف من التحرر النفسي من الخضوع لغير الله هو التخلص من الخوف والتذلل
لغير الله لنيل رزق أو مكانة أو أي نوع من أنواع النفع عن يقين أن الله
وحده هو الرزاق .

ومن أجل أن يحقق الإسلام هذا التحرر الوجداني بصورة فعلية وواقعية ، فقد
وضع الله من القوانين والتشريعات ما يضمن للإنسان احتياجاته الأساسية
وبالتالي يساعده على تحقيق التحرر الوجداني الكامل .

ومن أهم هذه القوانين مبدأ المساواة كمبدأ أساسي من مباديء الإسلام ، فجاء الإسلام ليساوي بين جميع البشر في المنشأ و المصير .

قال الله تعالى : ( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق
منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ) ، و قال تعالى : ( يا أيها
الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم
عند الله أتقاكم ) ، وقال تعالى : ( ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر
والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) ،
فالكرامة والحقوق مكفولة لكل إنسان ، والفرق بين الناس عند الله هو في درجة
الأتقى وليس جنسهم أو لونهم .

أما القانون الثاني الذي وضعه الإسلام لضمان التحرر الوجداني الحقيقي فهو التكافل الاجتماعي .

والتكافل الإجتماعى يقصد به : إلتزام الأفراد بعضهم نحو بعض . فكل فرد عليه
واجب رعاية المجتمع ومصالحه . وليس المقصود بالتكافل الاجتماعي في الإسلام
مجرد التعاطف المعنوى من شعور الحب و المودة ، بل يتضمن العمل الفعلي
الإيجابي الذي يصل إلى حد المساعدة المادية للمحتاج وتأمين حاجته بما يحقق
له حد الكفاية . و ذلك يكون عن طريق دفع الزكاة وغيرها ، فإن لم تتحقق
الكفاية للجميع فيؤخذ من الأغنياء ومن الدولة ما يكفي للفقراء .


بتصرّف وإيجاز .


من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

حرصا على أن يبقى خيط هذه السلسلة العلمية متّصلا وطريق سيرها واضحا ، إن
شاء الله تعالى ، وحرصا على أن أزوّد من يتابعها بكلّ ما يستجدّ من تطوّرات
وتحديثات في مسيرة هذه السلسلة العلمية ، أودّ إيضاح التالي :

المرحلة الأولى من هذه السلسلة العلمية بدأتها بهذا التعريف ( أو التقديم ) أدناه :

العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ،
وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة
للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ،
دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ،
دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ،
تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في
القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ،
فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية -
بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ،
وهكذا ..

وفي المرحلة الثانية أضفت التعريف ( أو التقديم ) أدناه :

العدل والظلم : آيات الظلم في القرآن الكريم ، من سلسلة : عدل ( العدل ) ،
وظلم ( الظلم ) ، ودعاء ( الدعاء ) ، ودعوة مظلوم ( دعوة المظلوم ، الدعوة
للمظلوم ، دعوة للمظلوم ) ، ودعاء مظلوم ( دعاء المظلوم ، الدعاء للمظلوم ،
دعاء للمظلوم ) ، ودعاء مظلومين ( دعاء المظلومين ، الدعاء للمظلومين ،
دعاء للمظلومين ) ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ،
تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . أبدأ هذه السلسلة بجداول : آيات الظلم في
القرآن الكريم ( ولكلّ جدول أهميّته الخاصّة في هذه السلسلة العلمية ) ،
فبعد عرض الجداول ، سوف أبدأ - إن شاء الله تعالى - المرحلة الثانية -
بالإستناد إلى هذه الجداول وغيرها من المصادر- ثمّ تليها المرحلة الثالثة ،
وهكذا ..

جميع أنواع الأدعية المذكورة ، تعني ، شكلا ومضمونا : ( دعوة على الظالم ،
دعوة على الظالمين ، دعاء على الظالم ، دعاء على الظالمين ، الدعاء على
الظالم ، الدعاء على الظالمين ) .

ماورد أعلاه هو المدخل المبدئي لهذه السلسلة . والموضوع أشمل وأعمق ممّا
ذكرت في هذا المدخل الموجز . وإن كانت البداية من هنا . القرآن الكريم ثمّ
السنّة ثم سائر علوم الدين هي المنطلق الأوّل . وكان التركيز على الدعاء _
لأهميّته العظيمة _ والذي هو من أسباب تنبيه الظالم وتذكيره ونزول العقوبة
به وتعجيلها وحثّ المظلوم على التمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع
بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا
والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ( كالعقيدة
والتفسير والفقه والحديث ) مع أوليّتها وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ،
بل فيها دراسات وبحوث واقعيّة وتاريخيّة ولغويّة وفلسفيّة وفكريّة
واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة لإنسان
معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو مظلوما )
ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان . وهي ليست ببعيدة عن
الهمّ الأساسي في كتبي السابقة ، مثل : كتاب / روح أمريكية , هل أنا لا أحد
؟ وكتاب / من أين لهم هذه القوة , ومن يكسب الرهان ؟ وديوان / من الذي
يعبث ؟ ، وديوان / لماذا أحبك أو أكرهك ؟! ، وكتاب / الذين يحلمون , لماذا
يحلمون ؟ ، وكتاب / ديوان / كيف نكون ؟ ، وغيرها من الكتابات والنشاطات
الإعلاميّة ، وإن كان لكلّ كتاب من كتبي أو ديوان أو نشاط إعلامي مجاله (أو
تخصّصه ) الذي قد يختلف عن الآخر , فقد كانت كلّها من أجل الإنسان وحقوقه
ومعاناته وهمومه وأحلامه ومن أجل عالم أكثر إنسانية وصدقا وعدلا وإنصافا
وسعادة ونقاء .

وفي هذه المرحلة ( الثالثة ) أضيف التعريف ( أو التقديم ) أدناه :

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان .

( القرآن الكريم ثمّ السنّة هي الأساس والمنطلق الأوّل ، والتركيز على
العلم الديني الشرعي والدعوة والوعظ والتبليغ والمناصحة وعلى الدعاء
لأهميته ودوره في تنبيه الظالم ونزول العقوبة به وتعجيلها وحثّ المظلوم على
اللجوء إلى الله تعالى والتمسّك بأسباب زوال الظلم عنه وتذكير الجميع
بالله وبعدله وقدرته ونصره للمظلوم وعقابه للظالم وانتقامه منه في الدنيا
والآخرة . وهذه الدراسات والبحوث ليست في علوم الدين فقط ، مع أوليّتها
وأهميّتها ، فهي المصدر والمورد ، بل فيها دراسات وبحوث حقوقيّة ولغويّة
وفكريّة واجتماعيّة واقتصاديّة وأدبيّة وغيرها ، كما أنّها ليست موجّهة
لإنسان معيّن باسمه وصفته أو لجهة معيّنة أو لطائفة ما ( مع إيراد أمثلة من
التاريخ والواقع ، أحيانا ، وحسب الحاجة ) ، بل هي لكلّ إنسان ( ظالما أو
مظلوما ) ولكلّ جهة ( ظالمة أو مظلومة ) في كلّ زمان ومكان ، إبراءا للذمّة
وطاعة لأمر الله تعالى بالعدل واجتناب الظلم ، ( ومساهمة بسيطة في استنتاج
معيار دقيق وواضح للعدل والظلم ، ونشر ثقافة العدل ونبذ ومنع الظلم ) .
وماأنشره هنا هو طرح مبدئي سوف أعود إليه لاحقا ، إن شاء الله تعالى ، (
وبعد اكتمال السلسلة وإستيفاء وبحث ما يستجدّ ويرد من التفاتات وملاحظات
واستدراكات واعتراضات ووجهات نظر أخرى ) لتوثيقه وتحقيقه ومراجعته وتدقيقه
ومناقشته وتصنيفه وترتيبه ، أعتمد فيه ، بعد الله سبحانه وتعالى ، على
عشرات المصادر والمراجع . وأبذل وسعي ، و ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا
إِلَّا وُسْعَهَا ) .

من سلسلة : العدل والظلم ، ومواضيع وقضايا ودراسات وبحوث إسلاميّة أخرى ذات صلة ، تأليف : عبدالله سعد اللحيدان . )

يتبع ،


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
( العدل والظلم ( 2 ) العدل والظلم في ميزان الإسلام ( 7
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الأقسام الإسلاميه :: المنبر الإسلامي-
انتقل الى: