منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: اللغة العربية وعلومها

شاطر

الأربعاء أبريل 17, 2013 1:04 am
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 243
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: فوائد إملائية ميسرة مقتنصة من دروس سلسلة قواعد الإملاء لفضيلة الشيخ محمد رسلان حفظه الله


فوائد إملائية ميسرة مقتنصة من دروس سلسلة قواعد الإملاء لفضيلة الشيخ محمد رسلان حفظه الله


بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن أتبعه بإحسان إلى يوم الدين
أما بعد :
فهذه فوائد إملائية اقتنصتها من دروس الشيخ الفاضل الموقر المبجل المربي محمد رسلان حفظه الله ، وهي مجموعة من دروس سمعية للشيخ أعدها الأخ سالم بن محمد الجزائري كما هي منشورة في شبكة الإمام الآجري على شكل ptf ، فلنفعها وغزارة مادتها ، وسهولة عرضها وكثرة علمها ، أحببت أن انشرها في منتدياتنا السلفية الطيبة لينتفع بها إخواني على شكل أجزاء مسلسلة صغيرة من حين إلى حين أعاننا الله على هذا العمل وعلى إتمامه على ما يحب ربنا ويرضى ويسر إخواني
فقال الشيخ حفظه الله :
الإملاء قانون تعصم مراعاته من الخطأ في الكتابة ، كما تعصم مراعاة القوانين النحوية من الخطأ في اللفظ ، فالإملاء قواعد اصطلاحية بمعرفته يحفظ قلم الكاتب من الزيادة والنقصان ، واستمداد هذا العلم من القواعد النحوية ، والأصول الصرفية ، والمصحف العثماني في بعض ألفاظه وكلماته ، ومن اللغة
والإملاء فرع من فروع اللغة العربية ، وللغة وظائف تدور حول الفهم والإفهام ، ومن أهداف الإملاء الإسهام في هذا الجانب ـ جانب الفهم والإفهام ـ فيتمكن القارئ من الفهم على وجه الصحيح
والإملاء منزلة عالية بين فروع اللغة ، لأن الإملاء هو الوسيلة الأم إلى التعبير الكتابي ، وإذا كانت القواعد النحوية والصرفية وسيلة إلى صحة الكتابة من النواحي الإعرابية ومن النواحي الاشتقاقية ونحوها ، فإن الإملاء وسيلة إليها من حيث الصورة الخطية
وموضوع علم الإملاء : الهمزة والألف اللينة والكلمات التي يجب انفصالها عن بعضها والتي يجب اتصالها ببعضها ، والحروف التي تبدل والحروف التي تزاد والحروف التي تنقص فهذا موضوع هذا العلم
ثمرة هذا العلم : حفظ قلم الكاتب من الخطأ واللحن في الرسم الكتابة أي رسم الحروف
حكمه : قال بعض أهل العلم : حكمه الوجوب الكفائي لأن صنعة الكتابة واجبة على الكفاية كسائر الصناعات
فضله : احتياج كل علم إليه ، ولا غنى لعلم عنه ، لأن تدوين العلوم كلها وحفظها متوقف على الكتابة
نسبة هذا العلم : إلى البنيان كنسبة النحو للسان والمنطق للجنان
استمداده : من الأصول الصرفية والقواعد النحوية
الكتابة في اللغة : مصدر كتب إذا خط بالقلم وجمع وضم وخاط وخرز .
وأما في الاصطلاح : فالكتابة نقوش مخصوصة ذات أصول بها تعرف تأدية الكتابة بصحة
ويقال لها أي : ( الكتابة ) فن رسم الحروف ، وقد سموا هذا العلم بعلم الخط القياسي أو الاصطلاحي في مقابلة خطين لا يقاس عليهما فالخطوط ثلاثة :
النوع الأول : هو خط المصحف العثماني ، ورسمه سنة متبعة مقصورة على المصحف ، فلا يقاس عليه ، لأن بعضه خارج عن المصطلح عليه في فن الإملاء أي خارج عما اصطلاح عليه في فن الإملاء
النوع الثاني : الخط العروضي فهذا يكتب ما يسمع وما يلفظ منه مثل قول الشاعر :
أمحمد ولدتك خير نجيبة ....... في قومها والفحل فحل مُعرق
( أمحمد ) يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذا يكتب عروضيا على حسب ما يسمع ، فما سمع كتب وما لم يسمع ولو كان مكتوبا في الأصل فإنه لا يكتب عروضيا ، فالخط العروضي يكتب فيه ما يسمع ، وهو مبني على الحركة والسكون ، فالميم المشددة تكتب ميمين والتنوين يكتب نون مثبتة ، فهذا البيت إذا كتب عروضيا كتب هكذا :
أمحممدن ولدتك خير نجيبتن ..... في قومها والفحل فحلن معرقو
متفاعلن متفاعلن متفاعلن .... متفاعلن متفاعلن متفاعلن
النوع الثالث : الخط القياسي الاصطلاحي وهو المقصود معنا هنا ، فإنه ليس جاريا على اللفظ كما يجري العروض ، وقد يحذف منه ما يثبت في اللفظ ، وقد يزاد فيه ما لم يتلفظ به ، وقد يكتب حرف بدل آخر ككتابة ( بشرى ) بالياء واللفظ بالألف ، وكتابة ( إذاً ) بالألف واللفظ بالنون وغير ذلك
ـ أول ما يتناول في علم الإملاء ما يتعلق بالهمزة ، والهمزة تنقسم إلى قسمين
أما القسم الأول :
همزة الوصل ( ٱ ) هي التي تثبت في أول الكلام لفظا لا خطا ، وهي رأس صاد صغيرة ، وترسم ، وترسم بصاد في نصفها على الألف ، وتجد ذلك في المصحف كثيرا ، ولا تكون همزة الوصل إلا في أول الكلمة ، تكتب ألفا مطلقا سواء كانت
مضمومة مثل ( اُكتب )
أو مفتوحة مثل ( اَيمُ )
أو مكسورة مثل ( اِبن )
الألف تكتب هكذا مطلقا ، وهي ألف زائدة تثبت خطا ونطقا في الابتداء ، وتسقط نطقا في درج الكلام ، لأن ألف الوصل يتوصل بها إلى النطق بالحرف الساكن ، لأنه لا يبدأ بالساكن في اللغة العربية ، فإذا أردنا أن نتوصل على نطق بالحرف الساكن في أول الكلمة العربية فإننا نأتي بهمزة الوصل .
مواضيع همزة الوصل : سماعية وقياسية
السماعية : يعني التي سمعت من العرب على غير قاعدة يقاس عليها كما في القياسية
ومنها الأسماء العشرة وهي ( اسم ، و است ، و ابن ، وابنة ، و ابنم ، وامرؤ ، و امرأة )
وكذا مثنى هذه الأسماء السبعة ، و ( اثنان ) و ( اثنتان ) و ( ايْمُن الله ) وكذلك لغاتها نحو ( ايْمَن الله ) بفتح الميم و ( ايم الله ) .
فهذه كلها سماعية وردت عن العرب هكذا بهمزة الوصل
أما الجمع نحو ( أبناء ) و ( أسماء ) فهمزته همزة قطع
القياسية : تطرد فيه القاعدة في جميع النظائر ، وذلك في
كل فعل أمر ماضيه ثلاثي نحو ( اسمع الأمر ) فـ ( سمع ) فعل ماض ثلاثي ، الأمر منه ( اسمع )
ماضي الخماسي والسداسي وأمرهما ومصدرهما نحو ( افتَتَح ) فهذا ماضي الخماسي ،
( افتَتِح ) أمر الخماسي ، ( افتتاح ) مصدر الخماسي
( استغفر ) أمر من فعل سداسي ، ( استغفار ) مصدر السداسي
فهذا كما ترى قياسي مطرد في جميع النظائر ، في كل فعل أمر ماضيه ثلاثي تكون الهمزة همزة وصل ، وكذلك في ماضي الخماسي والسداسي وفي أمرهما وفي مصدريهما





توقيع : محمد الديسطي







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة