منتدي تو يو لتطوير المواقع


أهلا وسهلا بك إلى منتدي تو يو لتطوير المواقع يا متصل باسم Anonymous.

 :: الأقسام الإسلاميه :: اللغة العربية وعلومها

شاطر

الأربعاء أبريل 17, 2013 12:52 am
المشاركة رقم:
عضو نشيط
عضو نشيط

avatar

إحصائية العضو

المشاركات : 243
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مُساهمةموضوع: الأحكام المترتبة على قصر المنفصل في رواية حفص عن عاصم


الأحكام المترتبة على قصر المنفصل في رواية حفص عن عاصم


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد:
فإن لرواية حفص عن عاصم من طريق "طيبة النشر" اثنان وخمسون طريقاً, يجمع هذه الطرق طريقان رئيسيان هما: طريق عبيد بن الصباح وطريق عمرو بن الصباح, وهما يرويان عن حفص مباشرة, وجميع الطرق المتفرعة من طريق عُبَيْد بن الصبّاح ليس فيها قصر المنفصل(1), وإنما وَرَدَ قصر المنفصل من بعض طرق عمرو بن الصباح.
وإذا ما أراد القارئ برواية حفص أن يقصر المنفصل فإن عليه أن يعرف الأحكام المترتبة على ذلك؛ لئلا يقع في خَلْطِ الطرق.
ونحن إذا ما نظرنا إلى طرُق القصر نجد أنَّ ثَمَّة فروقاً بينها وبين طريق الشاطبية, إلا أن أقرَبَها إلى طريق الشاطبية هي الطريق المشهورة بين طلاب القرآن في زماننا بـ(طريق "المصباح")
كتاب "المصباح" هو أحد أصول "النشر", واسمه: "المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر", ألّفه العلامة أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري البغدادي - رحمه الله -, وهو قد أسنَدَ رواية حفص من أكثر من طريق, كان مِن بينِها طريق الحمّامي عن الوليّ عن الفيل عن عمرو عن حفص, وهي الطريق الوحيدة التي فيها قصر للمنفصل, وهي المقصودة بقول أولئك الطلاب: (طريق "المصباح"), فبهذا تعلم أن إطلاقَهم هذا ليس على بابه.
فائدة: طريق "المصباح" مِن أعلى طرق "النشر" إسنادًا
فائدة أخرى: طريق "المصباح" هي الطريق الوحيدة من طرق "النشر" التي فيها قصر المنفصل مع توسط المنفصل.
نعود إلى موضوعنا..
هذا جدول يبين الفرق بين طريق "الشاطبية" والطريق المذكورة, مع وضعِ خطٍّ تحت الوجه المقدَّم

http://www.ajurry.co...=1&d=1333780116

ولعل من المناسب هنا أن أذكر بعضَ أحكام التكبير, فأقول:
طريق "المصباح" - كما مرّ - فيها وجهان بالنسبة للتكبير:
الوجه الأول - عدم التكبير مطلقًا - وهو المقدم أداءً -
الوجه الثاني - التكبير مِن آخر سورة الضحى إلى آخر سورة الناس, ويسمى هذا التكبير: (التكبير الخاص)؛ لاختصاصه بسور الختم.
ولكن إذا قرأنا بوجه التكبير؛ فكيف نفعل بين آخر السورة وبين التكبير, وبين التكبير وبين البسملة, وبين البسملة وبين أول السورة؟
الجواب: يجوز لنا أحد الأوجه التالية:
الأول - قطع آخر السورة عن التكبير, وقطع التكبير عن البسملة, وقطع البسملة عن أول السورة
الثاني - كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة
الثالث - قطع آخر السورة عن التكبير, ووصل التكبير بالبسملة, وقطع البسملة عن أول السورة
الرابع - قطع آخر السورة عن التكبير, ووصل الباقي
الخامس - وصل آخر السورة بالتكبير, وقطع الباقي
السادس - وصل آخر السورة بالتكبير, وقطع التكبير عن البسملة, ووصل البسملة بأول السورة
السابع - وصل الجميع
أما إذا قَطَعْنا القراءة على سورة في آخرها تكبير؛ فعندنا حينئذ وجهان:
الأول - الوقف على آخر السورة وعلى التكبير
الثاني - وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه
وصيغة التكبير: (الله أكبر)
والاقتصار على التكبير وحده هو المتفق عليه بالنسبة لحفص من كل طرقه التي ورد فيها التكبير, وأما زيادة التحميد والتهليل فهي محل خلاف - حسبما فهمت من كلام بعض شيوخي -, ولم يتيسر لي البحث في ذلك, وإذا تيسر لي ذلك فسأضع الكلام في هذه الصفحة - إن شاء الله -.
ومن أراد الوقوف على تفصيل المسألة فليرجع إليها في "النشر" في آخر المجلد الثاني .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.



____________________
(1) وطريق الشاطبية والتيسير إحدى الطرق المتفرعة من طريق عبيد بن الصباح.




توقيع : محمد الديسطي







الــرد الســـريـع
..


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة